البحرية الملكية الأسترالية تتولى قيادة قوة المهام الدولية في البحر الأحمر
نشر من قبل القوات البحرية المشتركة
نشاط الدعم البحري – البحرين – تولت البحرية الملكية الأسترالية قيادة قوة مهام متعددة الجنسيات مسؤولة عن الأمن البحري في البحر الأحمر وخليج عدن الغربي خلال حفل تغيير القيادة هنا في الأول من أكتوبر.
سلّم القبطان روبرتو ميسينا من البحرية الإيطالية قيادة قوة المهام المشتركة 153 (سي تي أف 153) إلى القبطان خورخي ماكي من البحرية الملكية الأسترالية خلال حفل أقيم برئاسة قائد القوات البحرية المشتركة (سي أم أف)، نائب الأميرال في البحرية الأمريكية جورج ويكوف.
تحت قيادة ميسينا، قادت سي تي أف 153 عملية حارس الرخاء، وهي عملية حضور دولية تهدف إلى ضمان حرية الملاحة في أحد أكثر الممرات المائية استراتيجية في العالم.
وبالإضافة إلى ذلك تفاعل مع قادة رئيسيين من العديد من البلدان والمنظمات البحرية، بما فيها الأردن والمملكة العربية السعودية ومصر وجيبوتي. أيضا التقى ميسينا مع عمليات التجارة البحرية تابعة للمملكة المتحدة وآلية الأمم المتحدة للتحقيق والتفتيش في اليمن لمناقشة أهمية التعاون وتبادل المعرفة والمعلومات. عززت هذه التفاعلات الشراكات مع البلدان والقوات البحرية الأخرى مثل القوات البحرية للاتحاد ATALANTA وASPIDES ودعم جهود الأمن البحري.
وقال ميسينا “عندما توليت قيادة قوة سي تي أف 153، كنت مدركًا لأهمية هذا المنصب والمسؤوليات. لقد واجهنا تهديد جديد وتحدي جديد يتطلب استجابة سريعة ومنسقة منا جميعًا. وبفضل جهود وتفاني كل عضو في قوة المهام هذه، تمكنا من مواجهة هذا التحدي بكفاءة وعزيمة. أنا ممنون جدا للأدميرال ويكوف، الذي تُعتبر قيادته مثالاً لنا جميعًا والذي وثق بي منذ بداية القيادة.”
تأسست سي تي أف 153 في 17 أبريل 2022، وهي واحدة من خمس فرق عمل تابعة لسي أم أف. وتتمثل مهمتها في تعزيز الأمن والاستقرار والازدهار في البحر الأحمر وباب المندب وغرب خليج عدن من أجل ردع الجهات الفاعلة غير الحكومية غير المشروعة. وهذه المنطقة تضم بعضًا من أهم ممرات الشحن في العالم التي تربط البحر الأبيض المتوسط بالمحيط الهندي ومنطقة الشرق الأوسط الكبرى
إن سي أم أف هي أكبر شراكة بحرية في العالم، حيث تعمل 46 دولة معًا. وتشمل فرق العمل الأخرى سي تي أف 150 التي تركز على الأمن البحري في خليج عمان والمحيط الهندي وخليج عدن؛ وسي تي أف 151، التي تقود جهود مكافحة القرصنة الإقليمية؛ وسي تي أف 152، المخصصة للأمن البحري في الخليج العربي؛ وسي تي أف 154، التي تعمل على تعزيز التدريب على الأمن البحري في جميع أنحاء المنطقة.

