سفينة صاحبة الجلالة ديفيندير ( HMS DEFENDER) تقوم في ثانِ مباغتة إستيلاء

سفينة صاحبة الجلالة ديفيندير ( HMS DEFENDER) تقوم في ثانِ مباغتة إستيلاء

بينما كانت تعمل بدعم مباشر فيما يتعلق بقوات الواجب المختلطة -١٥٠ (CTF-150) في المحيط الهندي ، إستولت وصادرت سفينة صاحبة الجلالة ديفيندير(HMS)(DEFENDER)  المدمرة التابعة للبحرية الملكية البريطانية ،على ٢٥٠ كغم من الحشيش بقيمة إجمالية إقليمية تقدر بحوالي ١٬٣ مليون دولار أمريكي.

كان هذا ثان مباغتة إستيلاء مميزة للمخدرات في أشهر عديدة ، حيث إستولت وصادرت ودمرت هي يوم ١٩ ديسمبر رقما قياسيا للمادة المسحوبة المصادرة من مادة الميثامفيتامين البلورية.

وقال القائد ريتشارد هيويت  الممنوح (وسام الإمبراطورية البريطانية MBE) ، القائد الأمِرْ لسفينة صاحبة الجلالة ديفيندير (HMS)(DEFENDER) “مرة أخرى ، تمكنت السفينة ديفيندير (DEFENDER) من الإستيلاء على كمية ذات أهمية مميزة من المخدرات ، مما عزز التزام البحرية الملكية بضمان الأمن البحري من خلال تعطيل عمليات مهربي المخدرات والإرهابيين”.

” بدأت الأحداث تتجلى وتتضح في ٣٠ يناير عندما أطلقت السفينة ديفيندير (DEFENDER)  مروحية (Helicopter) “وايلدكات (WILDCAT)” المحمولة على متنها لبدء البحث والتفتيش عن حركة مرور ملاحة بحرية محتملة غير مشروعة. قبل فترة ليست بطويلة ، تم التعرف على مركب شراعي مشبوه وأرسلت السفينة ديفيندير (DEFENDER) فريقًا للصعود على متن السفن  من القوات الخاصة البحرية الملكية بقيادة النقيب بحري بن كلينك التابع لقوات مشاة البحرية الملكية (RM)، للتحقيق.

قال النقيب بحري بن كلينك التابع لقوات مشاة البحرية الملكية (RM)” إن الأداء الصارم لفريقي أثبت مرةً أخرى براعة وتعدد مؤهلات مشاة البحرية الملكية في العمل في البيئة البحرية.”

بمجرد أن تم تأمين قوات مشاة البحرية الملكية (RM) للمركب الشراعي، قام فريق من البحرية الملكية بألمتابعة وتفتيش السفينة بحثا عن البضائع والحمولة غير المشروعة

إتضح بأن شكوك السفينة ديفيندير (DEFENDER) كانت مبررة لكون أن فريق الصعود على متن السفينة قام بإكتشاف ٢٥٠٠ كغم من الحشيش في ١١٩ كيساً مخبأً في جميع أنحاء المركب الشراعي.

وقال النقيب بحري ستيوارت كامبل ، ضابط صعود على متن السفن في البحرية الملكية ، “مع ذلك فهذا مثال أخر على البحرية الملكية التي تضع تدريبها التشغيلي العملي الذي يتميز بكونه من الدرجة الأولى للإستخدام في إعتراض وإعاقة تجار ومهربين المخدرات الناشطين في المنطقة”.

كانت عملية السفينة ديفيندير(DEFENDER) للمادة المسحوبة المصادرة من مادة الميثامفيتامين البلورية المقدرة ١٣١ كجم في ديسمبر ٢٠١٩ هي الأكبر للقوات البحرية المشتركة (CMF) على الإطلاق. وصل الإستيلاء والمصادرة الكاملة للقوات البحرية المشتركة (CMF) لمادة الميثامفيتامين البلورية إلى٢٥٧ كغم في عام ٢٠١٩، مقارنة إلى ٩ كغم فقط  في عام ٢٠١۸.  المخدرات في ارتفاع حاد من حيث التهريب في المنطقة.

قال العقيد بحري شون ستيوارت التابع للقوات البحرية الملكية النيوزيلندية ، وكيل قائد قوات الواجب المختلطة -١٥٠ (CTF-150)، “مرة أخرى، قامت السفينة ديفيندير(DEFENDER)  ببعض الأعمال الرائعة وأثبت إنها تمثل رصيد ذو قيمة عالية لقوات الواجب المختلطة -١٥٠ (CTF-150). متابعةً لما قامت به السفينة الفرنسية كوربيه( FS – Courbet)  من عمليتين مباغة إستيلاء أخرتين ناجحتين في عام ٢٠٢٠ ، ما زلنا مستمرين لتوجيه صدمة على المنظمات الإرهابية والإجرامية في المنطقة ، بإنجاز مهمة قوات الواجب المختلطة -١٥٠ (CTF-150) خلال تقييد حريتهم فيما يتعلق بالمناورة في المجال البحري.”

تُعًدْ قوات الواجب المختلطة-١٥٠ (CTF-150) واحدة من ثلاث قوات واجب تعمل تحت رعاية القوات البحرية المشتركة (CMF)، وهي شراكة بحرية متعددة الجنسيات والتي تتواجد لتعزيز ودعم الأمن والإستقرار والإزدهار عبر ما يقارب ٣٬٢ مليون ميل مربع من المياه الدولية التي تَتَضَمّن بعضًا من أهم ممرات الشحن في العالم. تتشارك الدول الـ ٣٣ التي تتألف منها القوات البحرية المشتركة (CMF) ، بالمعلومات الإستخباراتية والموجودات والقدرات.

تولت أستراليا قيادة قوات الواجب المختلطة -١٥٠(CTF-150) في أوائل ديسمبر. يتألف طاقم العمل لقوات الواجب المختلطة -١٥٠(CTF-150’s)  بقيادة أستراليا ، من أفراد من القوات البحرية الملكية الأسترالية والبحرية الملكية الكندية والبحرية الملكية النيوزيلندية.

 

DFND3DFND4Picture6DFND2

%d bloggers like this: